...

محافظة الفيوم 31 مشروع

دلة, محافظة الفيوم

الدكتور احمد الأنصاري المحافظ : الدكتور احمد الأنصاري

عدد المشاهدات:13

عن المحافظة

محافظة الفيوم هي إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة الفيوم وتمثل أكبر واحة طبيعية في مصر. تقع المحافظة في إقليم شمال الصعيد الذي يضم ثلاث محافظات هي الفيوم، بني سويف، المنيا. وتتوسط محافظات مصر الوسطى الجيزة، بني سويف، المنيا. تحيط الصحراء بالمحافظة من كل جانب فيما عدا جنوبها الشرقي الذي يتصل بمحافظة بني سويف. تشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن الطبيعية أشهرها محمية بحيرة قارون، محمية وادي الريان، محمية وادي الحيتان المسجلة ضمن مواقع التراث العالمي، بجانب مناخها المعتدل وموقعها القريب من العاصمة المصرية القاهرة، كذلك تمتلك مجموعة متنوعة من الآثار الفرعونية والروماني والقبطية والإسلامية، مما أهلها لتكون إحدى قبلات الجذب السياحي المصرية. تحتفل المحافظة بعيدها القومي يوم 15 مارس من كل عام، تخليداً لوقفة شعب الفيوم ضد الاحتلال الإنجليزي إبان ثورة 1919 بقيادة حمد باشا الباسل.

 

أصل التسمية

اختلفت الأقاويل حول أصل اسم «الفيوم» فالمرجح أنها كانت قديماً تدعى «Chdat أو Chedit» ومعناه الجزيرة، لأنها كانت وقت تكوينها واقعة في بحيرة موريس "بحيرة قارون حالياً"، وكان اسمها الديني «Per Sebek» ومعناه دار التمساح، لأنه كان معبود أهل الفيوم قديماً، ولهذا أسماها الرومان «Crocodilopolis» بمعنى مدينة التمساح. وفي أوائل حكم البطالمة سماها بطليموس الثاني فيلادف «Arsinoe» نسبة إلى زوجته أرسينويه، كما سمى الإقليم أيضاً بهذا الاسم، ثم سماها القبط «Piom» ومعناها قاعدة بلاد البحيرة، لأن كلمة «Piom» التي عرفت فيما بعد باسم «Phiom» تتكون من كلمتين وهما «Pi» وتدل على المكان والتعريف، وكلمة «Im» ومعناها اليم أو البحيرة أو البحر، ومن «Phiom» أخذ العرب كلمة «فيوم»، وأضافوا إليها أداة التعريف، فأصبح «الفيوم» هو اسمها العربي. وهناك رأي آخر يقول أن اسمها جاء في النصوص المتأخرة من العهد الفرعوني «بيوم» بمعنى البحيرة أو الماء، ثم وردت في القبطية باسم «فيوم»، ومع انتشار العربية أضيف إليها أداة التعريف فأصبح «الفيوم» هو اسمها العربي. يطلق على المحافظة «مصر الصغرى» نظراً لما تمثله من صورة جغرافية مصغرة للقطر المصري حيث يماثل بحر يوسف بالنسبة للفيوم نهر النيل بالنسبة لمصر وتماثل بحيرة قارون ساحلها الشمالي كما يمثل البحر المتوسط بالنسبة لمصر. فيما تواردت بعض الأقاويل الضعيفة التي تنسب الاسم إلى عهد النبي يوسف لما استغرقه بناء المدينة من وقت قدر بـ «ألف يوم».

 

التاريخ

كانت الفيوم خلال العصر الفرعوني جزءاً من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلي والتي كانت عاصمتها إهناسيا - أحد مراكز محافظة بني سويف حالياً -، وكانت تعتبر مركزاً للصيد يتمحور حول بحيرة موريس - بحيرة قارون حالياً -. ومع دخول العصر البطلمي أنشئت مدينة كرانيس التي تقع إلى الشمال من مدينة الفيوم الحالية وإلى الشرق من بحيرة قارون، والتي استمرت في الازدهار حتى العصر الروماني ثم تدهورت مع نهاية القرن الثالث الميلادي وبداية القرن الرابع، وكان السبب وراء إنشائها هو تسكين المهاجرين الإغريق وكانت منطقة زراعية منذ عصر البطالمة حتى العصر الروماني. واختلف المؤرخون حول تاريخ الحملة التي أرسلها عمرو بن العاص لفتح إقليم الفيوم فمنهم من يرى أنه أرسل في يونيو عام 640 فرقة لمهاجمة الفيوم وذلك أثناء حصاره لحصن بابليون، بينما يرى الفريق الآخر أن المسلمين لم يسمعوا عن الفيوم إلا بعد مرور عام على دخولهم مصر وبعد سقوط حصن بابليون، وذلك حتى دلهم إليها بعض المصريين. خلال العصر الحديث شارك شعب الفيوم في الوقوف ضد الاحتلال الإنجليزي إبان ثورة 1919 بقيادة حمد باشا الباسل واعتبر يوم ثورتهم في الخامس عشر من مارس عيداً قومياً للمحافظة.

 

الجغرافيا والسكان
تعد المحافظة أكبر واحة طبيعية في مصر، حيث تمثل منخفض عميق في الهضبة الجيرية للصحراء الغربية، وهي محاطة بالصحراء من كل جانب عدا الجنوب الشرقي حيث تتصل بمحافظة بني سويف، وتتبع إقليم شمال الصعيد على مسافة 92 كم جنوب غرب محافظة القاهرة. تبلغ المساحة الكلية للمحافظة 6068.70 كم²، وتلتقي على أرضها البحيرات والعيون والخضرة والصحراء لتمثل صورة طبيعية متنوعة بجانب بمناخها المعتدل طوال العام. وأراضي الفيوم ليست مستوية ولكن تأخذ في الانحدار التدريجي من الجنوب إلى الشمال على هيئة مدرجات متتابعة، فالأرض مسطحة بشكل أكبر ناحية الشرق آخذة في الانحدار نحو الشمال الغربي في مستويات ثلاثة رئيسية هي:

  •     المدرج الأول: من قناطر اللاهون حتى مدينة الفيوم (+5ر22م)
  •     المدرج الثاني: من مدينة الفيوم حتى قرية سنهور (-10م)
  •     المدرج الثالث: من سنهور حتى شكشوك إلى ساحل بحيرة قارون (-43م).

ويشبه هذا المنخفض منخفضات الصحراء الغربية حيث تقع أغلب أجزائه تحت مستوى سطح البحر، ويعتبر منطقة ذات تصريف داخلي إلا أنه يختلف عنها في اتصاله بنهر النيل عن طريق ترعة بحر يوسف التي غطت أراضيه بطمي الحبشة ولذلك يعتبر جزء من وادي النيل. ونشأ هذا المنخفض نتيجة تطور جيولوجي على مدار الزمن تكون بفعل التعرية الهوائية وعوامل أخرى طبيعية باطنية وسطحية.والفيوم أساساً تجويف محفور في نطاق الإيوسين، غير أن طبقات الإيوسين تختفي معظمها تحت التكوينات التالية الأحدث التي تشمل (الأوليغوسين، الميوسين، البليوسين، البليستوسين) وتقع إما خارج المنخفض أو على جوانبه أو داخله فيما تظهر طبقات الإيوسين على حواف المنخفض في توزيع حلقي يلفت النظر فيه طبقات طفلة لبقايا حيوانية فقارية أرضية ضخمة وشاطئية أضخم كالحيتان والتماسيح والسلاحف والقواقع البحرية، مما يدل على نهر قديم كانت تمثله الفيوم منذ آلاف السنين، كذلك تكثر بنفس الطبقات آثار لبعض النباتات القديمة. وفي طبقات الأوليغوسين الرسوبية بقايا أشجار مترملة وحيوانات برية ضخمة كالأرسينويثيريم والتماسيح والسلاحف، وهذا كله يشير إلى بيئة بحرية كانت قائمة في موقع الفيوم.

 

السكان
في عام 2014 بلغ عدد سكان المحافظة حوالي 3115000 نسمة. يتميز المجتمع الفيومي بتعدد الملامح الثقافية، وينقسم إلى مجتمع بدوي وآخر ريفي لكل منهما تقاليده وعاداته وثقافته.

 

السياحة
تعد سياحة اليوم الواحد أحد الأنشطة الرئيسية للمحافظة حيث تمثل المقومات السياحية والبيئية والأثرية والمناخية للمنطقة عامل جذب فعال لأماكن مثل محمية وادي الريان وبحيرة قارون، والتي يمارس بها الوافدون رياضات التزحلق على الرمال والمظلات "البراشوت" الأرضية ورحلات المراكب في بحيرة قارون، بالإضافة إلى زيارة قرية تونس. ويقوم على رعاية تلك الأنشطة هيئة تنشيط السياحة بالمحافظة. كما ينظم مركز حضارة وتراث الفيوم بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم ووزارة السياحة بعض البرامج لتشجيع السياحية بالمحافظة. كما تعد المنطقة قبلة لهواة صيد الطيور المهاجرة.

 

الزراعة
تبلغ المساحة الزراعية بالمحافظة 434.6 ألف فدان وتشتهر بزراعة الفاكهة وعلى رأسها العنب والتين. كما يزرع بها جميع المحاصيل التقليدية وأشهرها القمح والقطن والأرز والذرة الشامية وبنجر السكر وعباد الشمس.

 

المزارع السمكية
تمتلك محافظة الفيوم مساحة شاسعة من المسطحات المائية ممثلة في كل من بحيرة قارون ومسطحات الريان والتي تبلغ مساحتهما معاً حوالى 90 ألف فدان وتمثلان مصدراً هاماً من المصادر الرئيسية للثروة السمكية في مصر. بالإضافة إلى المزارع السمكية الأهلية التي تستغل الأراضي البور الغير صالحه للزراعة، وبدأت تلك المشاريع بعدد 2 مزرعة مساحتهما 19 فدان عام 1984 إلى أن بلغ عددها 209 بمساحة تقديرية 2496.15 فدان حتى نهاية عام 2010 موزعة ما بين مزارع سمكية وأقفاص سمكية ومرابي طبيعية. وذلك تحت إشراف الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية.

 

البترول
تقود أعمال الكشف عن زيت البترول الخام بالمحافظة شركة قارون للبترول التي تقوم بالشراكة مع الشركات الأجنبية وتحت إشراف الهيئة المصرية العامة للبترول باستخراج البترول من عدة آبار داخل حقول متفرقة في جهات متعددة من أنحاء المحافظة، لعل أشهرها مناطق وادي الريان وبحيرة قارون وقرية سيلا. وتتم عمليات الحفر بتلك المناطق بأسلوب اقتصادي لا يحتاج إلى معدات ثقيلة أو مساحات كبيرة، مع مراعاة الاشتراطات البيئية.

 

الصناعة
في الفيوم منطقتين صناعيتين هما مدينة الفتح الصناعية بكوم أوشيم وتقع على مساحة 1102 فدان، والثانية بنقطة قوتة وتقع على مساحة 2000 فدان، وتضم المنطقتين عدة مشروعات تعمل في إنتاج زيت عباد الشمس والسيراميك والثلاجات وصناعة المسامير والبويات. وذلك بالإضافة إلى وجود صناعات تعمل خارج المناطق الصناعية في مجالات غزل القطن وتصنيع الأعلاف والخزف والفخار وسكر البنجر وصناعات الكليم والسجاد.

 

الحرف اليدوية
تعد الحرف اليدوية بالمحافظة أحد مصادر الدخل الهامة لمواطنيها وعلى رأسها (صناعة السجاد اليدوي، صناعة السلال والدوبار، صناعة تجفيف المواد الغذائية) وشجعت الدولة تلك الصناعة بإنشاء المركز الحرفي أو مركز الحرف اليدوية بعين السيليين بتكلفة إجمالية بلغت 3360000 جنيه. يهدف المركز إلى عرض وإحياء المنتجات اليدوية المحلية وإحياء الحرف التقليدية وإتاحة الفرصة للحرفيين لتطوير ورشهم وزيادة دخل الأسر العاملة بتلك الحرف.

 

 

فيديو المحافظة

ارقام عن المحافظة

...
تعداد السكان

3115000. نسمة (2014)

...
مساحة المحافظة

6068 كم2

...
العاصمة

الفيوم

...
عدد المدن

6 مدينة

...
عدد الاحياء

4 احياء

التقييمات والتعليقات 0

اترك تعليقا وقيم المحافظة

تقييمك لهذا المحافظة:

0 / 5

بيانات التواصل

مشروعات بالمحافظة